مكي بن حموش
2195
الهداية إلى بلوغ النهاية
( و ) « 1 » يقولون : " لو شاء اللّه لزّكى الذي له " « 2 » . وقال ابن زيد : كل شيء جعلوه للّه من ذبح لا يأكلونه حتى يذكروا عليه اسم الآلهة « 3 » ، وما كان من ذبح للآلهة لا يذكرون عليه اسم اللّه « 4 » . وفي الكلام حذف ، والمعنى : " من الحرث والأنعام نصيبا ، وجعلوا لأصنامهم نصيبا " ، ودل على ذلك قوله : وَهذا لِشُرَكائِنا « 5 » . والفتح في " الزعم " « 6 » لغة أهل الحجاز « 7 » ، والضم : لغة بني أسد « 8 » ، والكسر : لغة تميم وقيس ، وقد أنكر أبو حاتم الكسر ، وحكاه الكسائي والفراء « 9 » . قوله : وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ الآية [ 138 ] . روي عن ابن عامر ( زيّن ) بالضم ، ( قتل ) بالرفع : اسم « 10 » ما لم يسم فاعله ، ( أولادهم ) بالخفض على الإضافة ، ( شركاؤهم ) بالرفع على إضمار فعل دل عليه
--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 133 ، 134 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 134 . ( 4 ) د : الهتهم . ( 5 ) انظر : المحرر 6 / 155 . ( 6 ) ب : الدغم . ( 7 ) هي قراءة السبعة إلا الكسائي في السبعة 270 . ( 8 ) هي قراءة " الكسائي وحده " في السبعة 270 ، ويحيى بن وثاب والأعمش أيضا في إعراب النحاس 1 / 581 . ( 9 ) انظر : معانيه 1 / 356 حيث لم ينسب اللغات إلى أهاليها ، وقال : " ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه " ، وانظر : ما يتعلق بالقراءات الثلاث إعراب النحاس 1 / 581 . ( 10 ) ب د : على . وهذا ما نسميه اليوم " نائب فاعل " .